الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
434
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
مىاندازند و براى بىعيبان ، عيب و نقص مىتراشند و آنانند كه خداوند در روز قيامت به آنها نظر [ رحمت ] ننموده و پاكيزهشان نمىگرداند . . . - « إِيّاكَ وَ مُعاشَرَةَ الْأَشْرارِ ، فَإِنَّهُمْ كَالنّارِ مُباشَرَتُها تُحْرِقَ . » « 1 » مبادا با اشرار و بدان همنشينى كنى ، كه آنها مانند آتش هستند كه نزديكى به آنها [ انسان را ] مىسوزاند . - « إِيّاكَ وَ مُصاحَبَةَ الْأَشْرارِ ، فَإِنَّهُمْ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ بِالسَّلامَةِ مِنْهُمْ . » « 2 » مبادا با اشرار و بدان مصاحبت نمايى ، كه آنها با سلامتى و دورى گزيدن تو از آنان ، بر تو منّت مىگذارند . رحمت رحيميّه الهى ؛ بهره اخروى ابرار ممكن است مراد از حاجت سوم : « وَ آوِنى إِلى رَحْمَتِكَ فِى دارِ الْقَرارِ . » همان نتايجى باشد كه از توفيق عمل ابرار براى شخص حاصل مىشود . كافى است براى بيان جمله دعا : « آوِنى إِلى رَحْمَتِكَ . . . » آيات شريفهاى كه خداوند نسبت به بهرهمندى اخروى آنان بيان فرموده : يعنى همان جاى دادن آنها در سايه رحمت واسعه رحيميّه خود ، ملاحظه شود . خداوند مىفرمايد : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ « 3 » هرگز ! به راستى كه نوشته [ و نامهى عمل ] ابرار و نيكان در علّيين [ و والاترين مقام بهشت ] قرار دارد و تو چه مىدانى كه علّيين چيست ؟ كتاب نوشتهاى كه مقرّبين [ درگاه الهى ] آن را مشاهده مىكنند . مسلّماً ابرار در نعمت فراوان [ معنوى ] قرار
--> ( 1 ) . غرر و درر موضوعى ، باب الشَّر ، ص 173 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . سورهى مطفّفين ، آيات 18 - 28 .